الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

140

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حمدويه وإبراهيم قالا حدثنا العبيدي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن مختار عن أبي بصير قال : كنت اقرىء امرأة كنت اعلمها القرآن فما زحتها في شيىء قال فقدمت على أبى جعفر عليه السّلام قال فقال لي : يا أبا بصير اى شيى قلت للمرأة قال قلت : بيدي هكذا وغطى وجهه قال فقال لا تعودن إليها . محمد بن مسعود قال سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير فقال اسمه يحيى بن أبي القاسم وقال أبو بصير كان يكنى أبا محمد ، وكان مولى لبنى أسد ، وكان مكفوفا ، قال وسألته هل يتهم بالغلو ؟ فقال : اما الغلو فلا لم يتهم ، ولكن كان مخلطا . محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن حماد الناب قال : جلس أبو بصير على باب أبى عبد اللّه عليه السّلام ليطلب الأذن فلم يؤذن له ، فقال لو كان معنا طبق لأذن قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبى بصير قال : أف أف ما هذا قال جليسه هذا كلب شغر على وجهك . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد القمي عن محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن علي بن الحكم عن مثنى الحناط عن أبي بصير قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام فقلت : تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص فقال لي : باذن اللّه ثم قال ادن منى فمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت فقال : أتحب أن تكون كذا ، ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أم تعود كما كنت ولك الجنة الخالص قلت أعود كما كنت فمسح على وجهي وعلى عيني فعدت . وقال ابن طاوس ليث بن البختري المرادي روى أنه من حواري أبى جعفر محمد بن علي وحوارىّ جعفر الصادق عليه السّلام الطريق محمد . وفي « منتهى المقال » : مرّ كونه من حواريهما عليهما السّلام في أويس وليس في ( كش ) غير هذه الروايات ، وبعضها غير ظاهر في ليث بل أبو بصير ، اما مطلق أو معه قرينة تخصه بغيره بعضها مقطوع ، وفي بعضها علي بن محمد وهو مشترك بين